![]() |
|
صندوقي الأسود - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : صندوقي الأسود (/thread-2506.html) الصفحات:
1
2
|
صندوقي الأسود - اعلامية - 03-20-2022 مرحبا يا صديقي اعدك أنك ستقرأ جنون لم تراه من قبل أنجو بعقلك و لا تقرأ موضوعي فهو سيجعلك تشك بجميع من حولك أتذكر ولعى بالضرب منذ أن كنت طفلة عندما كنت دائما العب و أعشق تقيد قدمى كأنى استعد للضرب، و كلما لعب معي أحد الأطفال أطلب منه أن يقيدنى لنلعب و ظللت هكذا حتى كبرت و بدءت أدرك أن ما أنا به هذا ليس مجرد مرح بالتأكيد أنا لست طبيعية، كيف أتخيل نفسي في موضع كل فنانة إراها تضرب على التلفاز؟ كيف أتمنى أن يقيدنى أحدهم و ينهال على قدمى ضربا؟ بالتأكيد أنا لست طبيعية ربما يعود ذلك للمعاملة القاسية التى نشأت فيها، فمن يعرفنى جيدا يعرف أننى تربيت أقسي تربية يمكن أن تمر بها فتاة و ذلك ما يجعلنى حادة و صارمة في تعاملى مع الناس فأنا جادة إلى حد الخوف، بينما أنا في حقيقة أمري أتمنى لحظة واحدة اقف فيها خائفة في انتظار قرار عقابي، أعشق خوفي و الحبال تلتف حوال يدى و تقيدنى. حتى عرفت طبيعة ميولى من الإنترنت و دخلت في أحد العلاقات لكنى لما اكتفي بكونها علاقة أونلاين بل نقلتها لأرض الواقع تذوقت سعادة الخضوع التى طالما حلمت بها، كم عشقت تلك الفترة من عمري عندما كنت اتعامل بنفس شخصيتى الحادة الصارمة أمام الجميع و أتى له لالقي بكرامتى و كبريائي تحت قدميه و أقبل يديه و أنا مبتسمة. لكن أمورنا لا تسير كما نخطط لها فانهارت تلك العلاقة بعد سنتين من بدايتها، كلفنى ذلك فترة لا بأس بها من الاكتئاب لم اعود مرحة كما كنت لكنى عودت أنضج من ما كنت عليه، ربما ذلك الألم و التجربة التى عيشتها كانوا هم تمن النضوج الملحوظ الذى أصبحت عليه. دعنى أصدمك و أخبرك أن سنى الان 20 عام فقط و لكنك ستندهش أكثر حينما تكمل معى قصتى. جاءنى في أحد الأيام خبر وفاة والدة صديق لي في الجامعة لم يكن له غير والدته و طلب منى أنا و صديقة أخري معنا بالجامعة تولى خدمة العزاء النسائي و توليت أنا و هى تلك المهمة، فكنا نذهب إليه بالمساء حتى ينتهى العزاء و نعود لمنزلنا حتى أنقضت 3 أيام مدة العزاء، و انقضي الأمر. بعد مرور أشهر من تلك الواقعة وجدت رسالة على أحد المواقع السادية الذى اتردد عليها كثير، رسالة من شخص يشكرنى على منشورى و يخبرنى أن منشورى و الاسم المستعار الذى أضعه لنفسي هم سبب دخوله لهذا الموقع بعد أن ظل سنوات يتردد عليه دون أن يسجل له دخول. أصبحنا أصدقاء مجرد أصدقاء تتبادل الأحاديث الطيبة و السلامات و نبوح لبعضنا بأسررنا و همومنا دون الخوف لأن كل منا لا يعرف الأخر بالحقيقة بل من مجرد أسماء مستعارة أوضحت لنا أن كلانا يعمل بمجال الإعلام. حتى جاء يوم و اقترحنا على بعض أن نرى صور بعضنا، بعد القليل من التررد أرسلت صورتى لأنصدم من ردة فعله عندما جاء رده (أنا عارفك أنتى اللى كنتى في عزا والدة...... صاحبي) شعرت أنى سأصاب بشلل من كثرة التفكير و ظللت استرجع ذاكرتي من كان بالعزا؟ يصعب أن أتذكر فأنا كنت في عزاء السيدات لم ألقي حتى نظرة على عزاء الرجال، كنت خائفة أن ارسل له أي رسالة أخري خائفة أن يكون شخص قريب منى أو أحد زملائي بالجامعة، حتى قطع هو خوفي و أرسل لي رسالة (مش مصدقانى طب استنى هثبتلك) أنتظرته دقيقة و اثنان و عشرة و لم يصل لي أي أثبات فأرسلت له (اثبتلى) و بعدها بساعة واحدة وجدت رقم مجهول يتصل بيه لم يخطر ببالى أنه هو و تحدث كأنه يطلب رقم خاطئ ..... : الو أنا : ايوا ..... : معلش ده انا كنت فاكره رقم صاحبي اتصلت غلط انا : مفيش مشكلة مع السلامة ..... : استنى يا اعلامية متقفليش عند سماعي ذلك الاسم كاد قلبي يتوقف من سرعة دقاته، تأكدت أنه هو الذى كان يحدثنى على الموقع، لكن كيف حصل على رقم هاتفي؟ إذا كان أحد أصدقائي كيف لم اتعرف على صوته؟ كل هذه الأفكار تدور في بالى و أنا أكاد أبكى من قلة الحيلة، حتى حاولت التحكم بأعصابي و كان خروج الأحرف من فمي أصعب وقتها من تحرير فلسطين انا : جبت رقمى منين؟ .... : قولتلك كنتى في عزا...... صاحبي انا : طب انت مين؟ ..... : انا........ أنصدمت من الاسم الذى سمعته هو إعلامى شاب معروف و مشهور جدا بمصر كيف؟ كيف كل ذلك يحدث؟كيف نسيت أن صديقي قال لى ذات مرة أنه يعرف هذا الإعلامى، فأنا في مجال الإعلام أكاد أكون بجواره أصغر من عقلة أصبعه، لا تسألنى كيف جرت المكالمة بعد ذلك لأنى لا أتذكر ، كل ما أتذكره أنه أخبرنى أنه طلب الرقم من صديقي بحجة أنه يبحث عن معدين جدد للبرنامج الخاص به و أرسل له رقم فتاة أخري صديقتنا بالبداية و بعدها أرسل له رقمى. أنتقلت ايضا هذه العلاقة لأرض الواقع لكن تلك المرة تختلف، تلك المرة انتقلت بغير ارادتى، كما أنها مجرد صداقة ليست مثل علاقتى الأولى نهائيا تطورت صداقتنا بشكل كبير فأصبح أعز أصدقائي بل كل أصدقائي في كفة و هو في كفة أخري، أحبه نعم أحبه و بجنون و لكنه حب صديق ليس أكثر، يحمل له قلبي مشاعر لكن مشاعر صداقة و معزة عندما التقينا أول مرة أصريت على أن التقط صورة معه لأنزلها على مواقع التواصل الاجتماعي و اتباهي بمعرفتى لهذا الإعلامى الشهير، لم أكن أعلم أنه بمرور الوقت سيتحول هاتفي لألبوم صور لنا معا، لكنى أتذمر من شهرته اللعينة مع الشهرة يجب أن تنسي تماما الأماكن العامة، فالجميع سيظل يحدق بك و كل دقيقة سيأتى أحدهم مطالبا بصورة في أحد الليالى كنا نتحدث عبر الواتساب و داعبنى و ظل يتغزل في و يذكر لى محاسنى، فداعبته ايضا و تغزلت به أنا الأخري و اتجه الحوار بيننا لضفة جديدة علينا عندما ارسل لي رسالة (عاوزة تتاكلى بس انتى جبانة) انا : جبانة ازاى .... : يعني لو قولتلك تعال اكلك هتخافي انا : حقي اخاف ..... : طب لو قولتلك تعال نقعد لوحدنا هتخافي برضوا؟ متجاوبيش انا عارف انك جبانة انا : مش هخاف و هاجى لا أدري كيف وافقت على هذا الجنون لكنه أثار غيظى عندما شعرت أنه يتحدانى فكنت أود خوض أي تجربة لأثبت له ولنفسي أننى لست جبانة و بالفعل جلسنا بمفردنا في مسكن له، ربما لم يكن عنده القدرة ليتحدث عن ما يريده، لكنه كان صريح ربما أكثر من اللزوم فمنذ أن وضعت قدمى داخل الشقة و أغلق الباب خلفي جذبنى لحضنه و قبلني و كأنه يخبرنى بما يريد، لأرفض أن كنت لا أوافق لكنى للمرة المائة صدمت نفسي و صدمت الكون برد فعلي فاستجابت له و لم امنعه بل انسجمت معه أكثر، المشاعر بيننا لم تكن هى مشاعر الحب الملتهبة التى تقودنا لذلك لكن أجسدنا ارتاحت مع بعضها البعض بشدة، ربما أبسط ما يقال علينا عاهرة و عاهر. اخذت العلاقة بيننا مسار مختلف تماما عن مسارها الاول فمازلنا أصدقاء و أعز أصدقاء، لكننا أصدقاء ترتمى بحضن بعضها و تمارس الجنس معا بدون أى مشاعر عاطفية. أكثر موقف شعرت فيه بقلة حيلتى عندما حدثت بأسرته حالة وفاة و طلب منى الذهاب معه لمنزلنا السري، و فور دخوله للمنزل ارتمى بحضنى و ظل يبكى كالطفل، أقسم أن أصعب شعور بالكون هو دموع الرجل، شعرت وقتها أننى مسؤولة عنك لا أعرف أن كنت أعزك كصديقي أم ابنى لكنى متأكدة أن مكانتك في حياتى مختلفة تماما عن أي مكانة احتلها شخص من قبلك، مختلفة لدرجة أنها جعلتنى أتناول حبوب منع الحمل مع علمى أنها قد تؤدى لمنعي من الحمل مدى الحياة لكنى قررت خوض تلك التجربة مقابل السعادة الغارمة التى أشعر بها معك طلبت منه عدة مرات ممارسة الميول معى و ليس الجنس فقط لكنه دائما يرد (أنتى أغلى من أنى أفكر أمد إيدي عليكى حتى لو كنت أنا و أنتى بنحب ده) لعلك تتسأل الان لماذا كتبت كل ذلك؟ الإجابة هى أنه في أحد الأيام و بعد علاقتنا الجنسية الذى مارسناها سويا و أنا مستلقية بحضنه دار بيننا حوار ...... : ما تجربي تكتبي حكايتنا في رواية انا : مش هتتصدق، و لو صدقوا الطريقة اللى اتعرفنا بيها مش هيصدقوا أن اللى بيحصل بينا ده و احنا اصحاب بس ....... : جربي عاوز اشوف حكايتنا لما تكتبيها هتكتبي ايه؟ انا : هجرب بس هكتبها في بوست واحد بس و ها أنت قرأت حكايتنا و شاركتنا جنونا أشكرك يا صديقي إعلامية RE: صندوقي الأسود - MoElmasry - 03-20-2022 اجتمعت الصدفة و عبث القدر لتجعل منها رواية نادرة الحدوث!! مع الكثير من المشاعر و الانسانية كافية لتطغي علي الرغبات و الميول !! RE: صندوقي الأسود - Black cat - 03-20-2022 تحفة تحفة تحفة يعني بصراحة مش عارفة اقول اية و اسلوبك سلس و جميل تخلي الواحد مستمتع لاخر كلمة.... حبتة جداااا من الحجات اللي اكيد حبتها * لم اعد مرحة كما كنت و لكن عدت انضج من ما كنت عليه، ربما ذلك الألم و التجربة التى عشتها كانوا هم تمن النضوج الملحوظ الذى أصبحت عليه * لكنه حب صديق ليس أكثر، يحمل له قلبي مشاعر لكن مشاعر صداقة و معزة RE: صندوقي الأسود - Hardcore caning - 03-20-2022 هو ممكن. بس ده رومانسي. مش سادي RE: صندوقي الأسود - The prince of darkness - 03-20-2022 الي صديقاتي الصدوق التي اجبرتني ع ان اعلن حضوري في ذالك المكان اريد ان اخبرك كم هي عظيمه كتباتك وكم انتي رائعه ♥️ RE: صندوقي الأسود - Candy cane - 03-25-2022 اعلاميه كل مره بقرا ان حد اعلن عن صمته بسببك بفرح و ببقى فخوره بيكى اوى. وحشتينى .انتى عارفه انك سبب رجوعى للمنتدى RE: صندوقي الأسود - Hard Spanking - 03-26-2022 انتى شخصية رائعة يا اعلامية وعن قصتك الجميلة اتمنى توصلى لمتعتك من الخضوع بقدر وصول متعتك من المشاعر الجميلة دى بس اخشى ان حبه الشديد يحرمك من ممارسة ميولك لانى مريت بنفس التجربة وكانت نتيجته مش احسن حاجة خالص الشهرة برده مش هتخليكو تعرفو تمارسو اى شئ برة البيت واعتقد ده له قيمة كبيرة معاكو وبالنسبة للجنس ده طبيعى جدا لانكم لسة بتاخدو على بعض وانا من انصار التحرر المجتمعى بمعنى انك تجربى وتعيشى وتتبسطى من غير قيود وبالنسبة للعقاب فى اول زيارة لبيته وتكونى لابسة قصير وتيجى قدامه وترفعى مفاتيحه او موبايله بايدك وترميهم ع الارض وتبصيله بنظرة تحدى وعينك فى عينه وتحطى ايدك فى وسطك كانك مش همك وابقى ادعيلى RE: صندوقي الأسود - Omar225 - 03-10-2023 حلوووووه جدا القصه RE: صندوقي الأسود - Omar22 - 04-30-2023 براااااافو حلووووه RE: صندوقي الأسود - Submissive boy - 05-04-2023 حلوة اوووووووووي |